| |
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا فَتَقُولُ أَجْعَلُكَ مِنْ شَأْنِي فِي حِلٍّ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي ذَلِكَ
|
|
|
|
قَوْله : ( عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك قَوْله : ( قَالَتْ : الرَّجُل تَكُون عِنْده الْمَرْأَة لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا ) أَيْ فِي الْمَحَبَّة وَالْمُعَاشَرَة وَالْمُلَازَمَة . قَوْله : ( فَتَقُول : أَجْعَلك مِنْ شَأْنِي فِي حِلٍّ ) أَيْ وَتَتْرُكنِي مِنْ غَيْر طَلَاق . قَوْله : ( فَنَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ) زَادَ أَبُو ذَرّ عَنْ غَيْر الْمُسْتَمْلِيّ ( وَإِنْ اِمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ) الْآيَة , وَعَنْ عَلِيّ " نَزَلَتْ فِي الْمَرْأَة تَكُون عِنْد الرَّجُل تَكْرَه مُفَارَقَته , فَيَصْطَلِحَانِ عَلَى أَنْ يَجِيئهَا كُلّ ثَلَاثَة أَيَّام أَوْ أَرْبَعَة " وَرَوَى الْحَاكِم مِنْ طَرِيق اِبْن الْمُسَيِّب عَنْ رَافِع بْن خَدِيج " أَنَّهُ كَانَتْ تَحْته اِمْرَأَة , فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا شَابَّة , فَآثَرَ الْبِكْر عَلَيْهَا , فَنَازَعَتْهُ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ قَالَ لَهَا إِنْ شِئْت رَاجَعْتُك وَصَبَرْت , فَقَالَتْ : رَاجِعْنِي , فَرَاجَعَهَا , ثُمَّ لَمْ تَصْبِر فَطَلَّقَهَا " قَالَ : فَذَلِكَ الصُّلْح الَّذِي بَلَغَنَا أَنَّ اللَّه أَنْزَلَ فِيهِ هَذِهِ الْآيَة . وَرَوَى التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق سِمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ " خَشِيَتْ سَوْدَة أَنْ يُطَلِّقهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُول اللَّه لَا تُطَلِّقنِي , وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَة فَفَعَلَ , وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَقَالَ : حَسَن غَرِيب . قُلْت : وَلَهُ شَاهِد فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث عَائِشَة بِدُونِ ذِكْر نُزُول الْآيَة .
|
|
|
|
|
|
|
| :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  |
|

|
| الشروح | | |  |
| الفهارس
|
|
|
|
|

|
| من كتب السنة | | |  |
|