| |
|
|
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى وَهُوَ كَاذِبٌ وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ فَيَقُولُ اللَّهُ الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ قَالَ عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
|
|
حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ وَجْه آخَر قَبْل أَرْبَعَة أَبْوَاب وَفِيهِ " وَرَجُل لَهُ فَضْل مَاء بِالطَّرِيقِ فَمَنَعَهُ مِنْ اِبْن السَّبِيل " وَقَالَ فِي هَذِهِ الطَّرِيق " وَرَجُل مَنَعَ فَضْل مَائِهِ فَيَقُول اللَّه الْيَوْم أَمْنَعك فَضْلِي كَمَا مَنَعْت فَضْل مَا لَمْ تَعْمَل يَدَاك " وَمُنَاسَبَته لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ جِهَة أَنَّ الْمُعَاقَبَة وَقَعَتْ عَلَى مَنْعه الْفَضْل فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ أَحَقّ بِالْأَصْلِ , وَيُؤْخَذ أَيْضًا مِنْ قَوْله : " مَا لَمْ تَعْمَل يَدَاك " فَإِنَّ مَفْهُومه أَنَّهُ لَوْ عَالَجَهُ لَكَانَ أَحَقّ بِهِ مِنْ غَيْره . وَحَكَى اِبْن التِّين عَنْ أَبِي عَبْد الْمَلِك أَنَّهُ قَالَ : هَذَا يَخْفَى مَعْنَاهُ , وَلَعَلَّهُ يُرِيد أَنَّ الْبِئْر لَيْسَتْ مِنْ حَفْره وَإِنَّمَا هُوَ فِي مَنْعه غَاصِب ظَالِم , وَهَذَا لَا يَرِد فِيمَا حَازَهُ وَعَمِلَهُ . قَالَ : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هُوَ حَفَرَهَا وَمَنَعَهَا مِنْ صَاحِب الشَّفَة أَيْ الْعَطْشَان , وَيَكُون مَعْنَى " مَا لَمْ تَعْمَل يَدَاك " أَيْ لَمْ تُنْبِع الْمَاء وَلَا أَخْرَجْته , قَالَ : وَهَذَا أَيْ الْأَخِير لَيْسَ مِنْ الْبَاب فِي شَيْء وَاللَّه أَعْلَم . قَوْله : ( قَالَ عَلِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان غَيْر مَرَّة إِلَخْ ) يُشِير إِلَى أَنَّ سُفْيَان كَانَ يُرْسِل هَذَا الْحَدِيث كَثِيرًا , وَلَكِنَّهُ صَحَّحَ الْمَوْصُول لِكَوْنِ الَّذِي وَصَلَهُ مِنْ الْحُفَّاظ , وَقَدْ تَابَعَهُ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَخْزُومِيّ وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يُونُس وَمُحَمَّد بْن أَبِي الْوَزِير وَمُحَمَّد بْن يُونُس فَوَصَلُوهُ قَالَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ , قَالَ : وَأَرْسَلَهُ غَيْرهمْ . قُلْت : وَقَدْ وَصَلَهُ أَيْضًا عَمْرو النَّاقِد أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْهُ , وَصَفْوَان بْن صَالِح أَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّانَ مِنْ طَرِيقه , وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى مَا وَقَعَ مِنْ الِاخْتِلَاف فِي سِيَاق الْمَتْن فِي كِتَاب الْأَحْكَام إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى .
|
|
|
|
|
|
|
| :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  |
|

|
| الشروح | | |  |
| الفهارس
|
|
|
|
|

|
| من كتب السنة | | |  |
|