![]() |
| |||||||||||||||||||
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي( الشُّونِيزُ ) بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَكَسْرِ النُّونِ وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ بَعْدَهَا زَايٌ وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ : قَيَّدَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا الشِّينَ بِالْفَتْحِ . وَحَكَى عِيَاضٌ عَنْ اِبْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ كَسَرَهَا فَأَبْدَلَ الْوَاوَ يَاءً فَقَالَ : الشَّيْنِيزُ كَذَا فِي الْفَتْحِ . وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ : الشَّيْنِيزُ وَالشَّوْنُوزُ الشُّونِيزُ وَالشَّهْنِيزُ الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ أَوْ فَارِسِيُّ الْأَصْلِ اِنْتَهَى . وَيُقَالُ لَهُ بِالْهِنْدِيَّةِ كلونحي ( دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ) قِيلَ أَيْ مِنْ كُلِّ دَاءٍ مِنْ الرُّطُوبَةِ وَالْبَلْغَمِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ حَارٌّ يَابِسٌ فَيَنْفَعُ فِي الْأَمْرَاضِ الَّتِي تُقَابِلُهُ فَهُوَ مِنْ الْعَامِّ الْمَخْصُوصِ , وَقِيلَ هُوَ عَلَى عُمُومِهِ أَنَّهُ يَدْخُلُ فِي كُلِّ دَاءٍ بِالتَّرْكِيبِ . قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى تَعْيِينِ الْعُمُومِ الِاسْتِثْنَاءُ بِقَوْلِهِ ( إِلَّا السَّامَ ) بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ ثُمَّ أَلِفٍ وَمِيمٍ مُخَفَّفَةٍ أَيْ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ لَا دَوَاءَ لَهُ , وَهَذَا أَيْضًا مَوْقُوفٌ وَفِيهِ اِنْقِطَاعٌ ( قَالَ قَتَادَةُ ) أَيْ فِي كَيْفِيَّةِ اِسْتِعْمَالِ الشُّونِيزِ ( فَيَنْقَعُهُ ) أَيْ فَيُلْقِيهِ فِي الْمَاءِ لِيَبْتَلَّ ( فَيَسْتَعِطُ بِهِ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : سَعَطَهُ الدَّوَاءَ كَ مَنَعَهُ وَنَصَرَهُ وَأَسْعَطَهُ إِيَّاهُ سَعْطَةً وَاحِدَةً وَإِسْعَاطَةً وَاحِدَةً أَدْخَلَهُ فِي أَنْفِهِ فَاسْتَعَطَ اِنْتَهَى ( فِي مَنْخَرِهِ الْأَيْمَنِ ) فِي الْقَامُوسِ الْمَنْخَرُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْخَاءِ وَبِكَسْرِهِمَا وَضَمِّهِمَا وَكَمَجْلِسٍ ثُقْبُ الْأَنْفِ ( وَالثَّانِي ) أَيْ وَالْيَوْمُ الثَّانِي ( وَالثَّالِثُ ) أَيْ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . وَقَوْلُ قَتَادَةَ : هَذَا لَيْسَ مِنْ مُجَرَّدِ رَأْيِهِ بَلْ وَرَدَ فِيهِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ , وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيُّ فِي بَابِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ , وَذَكَرْنَا لَفْظَهُ هُنَاكَ . |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ||||||||
|
|