| |
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ح و حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ فَتَقُولُ مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا وَتَقُولُ | الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ | | فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ | فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
|
|
|
|
قَوْله ( فَتَقُول مَنْ يُعِيرنِي تِطْوَافًا ) ؟ هُوَ بِكَسْرِ التَّاء الْمُثَنَّاة فَوْق , وَهُوَ ثَوْب تَلْبَسهُ الْمَرْأَة تَطُوف بِهِ , وَكَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة يَطُوفُونَ عُرَاة , وَيَرْمُونَ ثِيَابهمْ , وَيَتْرُكُونَهَا مُلْقَاة عَلَى الْأَرْض وَلَا يَأْخُذُونَهَا أَبَدًا , وَيَتْرُكُونَهَا تُدَاس بِالْأَرْجُلِ حَتَّى تَبْلَى , وَيُسَمَّى اللِّقَاء , حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَام فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِسَتْرِ الْعَوْرَة فَقَالَ تَعَالَى : { خُذُوا زِينَتكُمْ عِنْد كُلّ مَسْجِد } وَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَطُوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان " .
|
|
|
|
|
|
|
| :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  |
|

|
| الشروح | | |  |
| الفهارس
|
|
|
|
|

|
| من كتب السنة | | |  |
|