الرئيسة|اتصل بنا
المملكة العربية السعودية
وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
 
 

الصفحة الرئيسة >الحديث > عرض صحيح مسلم


‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ‏ ‏وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ‏ ‏وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ‏ ‏وَالْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ ‏ ‏كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ وَأَعْطَى ‏ ‏عَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ ‏ ‏دُونَ ذَلِكَ فَقَالَ ‏ ‏عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ ‏
‏أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ ‏ ‏الْعُبَيْدِ ‏
‏بَيْنَ ‏ ‏عُيَيْنَةَ ‏ ‏وَالْأَقْرَعِ ‏
‏فَمَا كَانَ ‏ ‏بَدْرٌ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏حَابِسٌ ‏
‏يَفُوقَانِ ‏ ‏مِرْدَاسَ ‏ ‏فِي الْمَجْمَعِ ‏
‏وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا ‏
‏وَمَنْ تَخْفِضْ الْيَوْمَ لَا ‏ ‏يُرْفَعِ ‏
‏قَالَ فَأَتَمَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِائَةً ‏

‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ عُيَيْنَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَسَمَ غَنَائِمَ ‏ ‏حُنَيْنٍ ‏ ‏فَأَعْطَى ‏ ‏أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ‏ ‏مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ ‏ ‏وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ وَزَادَ وَأَعْطَى ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ ‏ ‏مِائَةً ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ الشَّعِيرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْحَدِيثِ ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرْ الشِّعْرَ فِي حَدِيثِهِ ‏

صحيح مسلم بشرح النووي


‏قَوْله : ( أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهَب الْعُبَيْد ) ‏
‏( الْعُبَيْد ) اِسْم فَرَسه . ‏
‏قَوْله : ( يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي الْمَجْمَعِ ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع الرِّوَايَات ( مِرْدَاس ) غَيْر مَصْرُوف , وَهُوَ حُجَّة لِمَنْ جَوَّزَ تَرْك الصَّرْف بِعِلَّةٍ وَاحِدَةٍ , وَأَجَابَ الْجُمْهُور بِأَنَّهُ فِي ضَرُورَة الشَّعْر . ‏

‏قَوْله : ( وَعَلْقَمَة بْن عُلَاثَة ) ‏
‏هُوَ بِضَمِّ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف اللَّام وَبِثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ . ‏

‏قَوْله : ( وَحَدَّثَنَا مَخْلَد بْن خَالِد الشَّعِيرِيّ ) ‏
‏هُوَ بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة وَكَسْر الْعَيْن , مَنْسُوب إِلَى الشَّعِير الْحَبّ الْمَعْرُوف , وَهُوَ مَخْلَد بْن خَالِد بْن يَزِيد أَبُو مُحَمَّد , بَغْدَادِيّ سَكَنَ طَرَسُوسَ , رَوَى عَنْ عَبْد الرَّزَّاق بْن هَمَّام وَإِبْرَاهِيم بْن خَالِد الصَّنْعانِيَّيْنِ وَسُفْيَان , رُوِيَ عَنْهُ مُسْلِم , وَأَبُو دَاوُدَ , وَأَبُو عَوْف الْبَزْدَوِيّ , وَابْنه أَحْمَد بْن أَبِي عَوْف , وَالْمُنْذِر بْن شَاذَان , قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهُوَ ثِقَة , وَذَكَرَ هَذِهِ الْجُمْلَة مِنْ أَحْوَاله الْحَافِظُ عَبْد الْغَنِيّ الْمَقْدِسِيُّ , وَذَكَره أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي حَاتِم فِي كِتَابه الْمَشْهُور فِي الْجَرْح وَالتَّعْدِيل مُخْتَصَرًا , وَذَكَره الْحَافِظ أَبُو الْفَضْل مُحَمَّد بْن طَاهِر بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابه ( رِجَال الصَّحِيحَيْنِ ) فَقَالَ : مَخْلَد بْن خَالِد الشَّعِيرِيّ سَمِعَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ فِي الزَّكَاة . وَإِنَّمَا ذَكَرْت هَذَا كُلّه ; لِأَنَّ الْقَاضِيَ عِيَاضًا قَالَ : لَمْ أَجِد أَحَدًا ذَكَرَ مَخْلَد بْن خَالِد الشَّعِيرِيّ فِي رِجَال الصَّحِيح وَلَا فِي غَيْرهمْ , قَالَ : وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْحَاكِم وَلَا الْبَاجِيّ وَلَا الْجَيَّانِيّ , وَمَنْ تَكَلَّمَ عَلَى رِجَال الصَّحِيح وَلَا أَحَد مِنْ أَصْحَاب الْمُؤْتَلِف وَالْمُخْتَلِف , وَلَا مِنْ أَصْحَاب التَّقْيِيد , وَلَا ذَكَرُوا مَخْلَد بْن خَالِد غَيْر مَنْسُوب أَصْلًا , وَبَسَطَ الْقَاضِي الْكَلَام فِي إِنْكَار هَذَا الِاسْم وَأَنَّهُ لَيْسَ فِي الرُّوَاة أَحَد يُسَمَّى مَخْلَد بْن خَالِد , لَا فِي الصَّحِيح وَلَا فِي غَيْره , وَضَمَّ إِلَيْهِ كَلَامًا عَجِيبًا , وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ مِنْ الْعَجَائِب , فَمَخْلَد بْن خَالِد مَشْهُور كَمَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا , وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق . ‏
 
 
لوحة المفاتيح العربية
بحث متقدم
كتب السنة التسعة
صحيح البخاري ::
صحيح مسلم ::
سنن الترمذي ::
سنن النسائي ::
سنن أبي داوود ::
سنن ابن ماجه ::
مسند أحمد ::
موطأ مالك ::
سنن الدارمي ::

الشروح
فتح الباري بشرح
صحيح البخاري
::
صحيح مسلم بشرح النووي ::
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ::
شرح سنن النسائي للسندي ::
شرح سنن النسائي للسيوطي ::
عون المعبود شرح سنن أبي داود ::
تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية ::
شرح سنن ابن ماجه للسندي ::
المنتقى شرح موطأ مالك ::

الفهارس
الآيات القرآنية ::
الأحاديث القدسية ::
الأحاديث المتواترة ::
الأحاديث المرفوعة ::
الأحاديث المقطوعة ::
الأحاديث الموقوفة ::
الأبيات الشعرية ::

من كتب السنة
مصنف ابن أبي شيبة ::
سبل السلام للصنعاني ::
إحكام الأحكام لابن دقيق العيد ::
مشكل الآثار للطحاوي ::
شرح معاني الآثار للطحاوي ::
التلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني ::
طرح التثريب لزين الدين العراقي ::

الرئيسة|اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للوزارة إلا لأغراض بحثية أو دعوية
محتويات الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الوزارة
تطوير شركة حرف لتقنية المعلومات