الرئيسة|اتصل بنا
المملكة العربية السعودية
وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
 
 

الصفحة الرئيسة >الحديث > عرض صحيح البخاري


‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏قَالَتْ ‏
‏تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ فَقَدِمْنَا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏فَنَزَلْنَا فِي ‏ ‏بَنِي الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ ‏ ‏فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي ‏ ‏فَوَفَى ‏ ‏جُمَيْمَةً فَأَتَتْنِي أُمِّي ‏ ‏أُمُّ رُومَانَ ‏ ‏وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا لَا أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ وَإِنِّي ‏ ‏لَأُنْهِجُ ‏ ‏حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فِي الْبَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ضُحًى فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

قَوْله فِي الْحَدِيث ‏
‏" تَزَوَّجَنِي وَأَنَا بِنْت سِتّ سِنِينَ " ‏
‏أَيْ عَقَدَ عَلَيَّ . وَقَوْلهَا : ‏
‏" فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِث بْن الْخَزْرَج " ‏
‏أَيْ لَمَّا قَدِمَتْ هِيَ وَأُمّهَا وَأُخْتهَا أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر كَمَا سَأُبَيِّنُهُ , وَأَمَّا أَبُوهَا فَقَدِمَ قَبْل ذَلِكَ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ‏

‏قَوْله : ( فَتَمَزَّقَ شَعْرِي ) ‏
‏بِالزَّايِ أَيْ تَقَطَّعَ , وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ " فَتَمَرَّقَ " بِالرَّاءِ أَيْ انْتُتِفَ . ‏

‏قَوْله : ( فَوَفَى ) ‏
‏أَيْ كَثُرَ , وَفِي الْكَلَام حَذْف تَقْدِيره " ثُمَّ فَصَلْتُ مِنْ الْوَعْك فَتَرَبَّى شَعْرِي فَكَثُرَ , وَقَوْلهَا ‏
‏" جُمَيْمَة " ‏
‏بِالْجِيمِ مُصَغَّر الْجُمَّة بِالضَّمِّ وَهِيَ مُجْتَمَع شَعْر النَّاصِيَة , وَيُقَال لِلشَّعْرِ إِذَا سَقَطَ عَنْ الْمَنْكِبَيْنِ جُمَّة , وَإِذَا كَانَ إِلَى شَحْمَة الْأُذُنَيْنِ وَفْرَة . وَقَوْلهَا : ‏
‏" فِي أُرْجُوحَة " ‏
‏بِضَمِّ أَوَّله مَعْرُوفَة وَهِيَ الَّتِي تَلْعَب بِهَا الصِّبْيَان , وَقَوْله : ‏
‏" أَنْهَج " ‏
‏أَيْ أَتَنَفَّس تَنَفُّسًا عَالِيًا , وَقَوْلهنَّ ‏
‏" عَلَى خَيْر طَائِر " ‏
‏أَيْ عَلَى خَيْر حَظّ وَنَصِيب , وَقَوْلهَا : " فَلَمْ يَرُعْنِي " بِضَمِّ الرَّاء وَسُكُون الْعَيْن أَيْ لَمْ يُفْزِعنِي شَيْء إِلَّا دُخُوله عَلَيَّ , وَكَنَّتْ بِذَلِكَ عَنْ الْمُفَاجَأَة بِالدُّخُولِ عَلَى غَيْر عَالِم بِذَلِكَ فَإِنَّهُ يُفَزَّع غَالِبًا , وَرَوَى أَحْمَد مِنْ وَجْه آخَر هَذِهِ الْقِصَّة مُطَوَّلَة " قَالَتْ عَائِشَة : قَدِمْنَا الْمَدِينَة فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِث , فَجَاءَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتنَا , فَجَاءَتْ بِي أُمِّي وَأَنَا فِي أُرْجُوحَة وَلِي جُمَيْمَة , فَفَرَقَتْهَا , وَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاء , ثُمَّ أَقْبَلَتْ بِي تَقُودنِي حَتَّى وَقَفَتْ بِي عِنْد الْبَاب حَتَّى سَكَنَ نَفَسِي " الْحَدِيث , وَفِيهِ " فَإِذَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِس عَلَى سَرِيره وَعِنْده رِجَال وَنِسَاء مِنْ الْأَنْصَار فَأَجْلَسَتْنِي فِي حِجْره , ثُمَّ قَالَتْ : هَؤُلَاءِ أَهْلك يَا رَسُول اللَّه , بَارَكَ اللَّه فِيهِمْ فَوَثَبَ الرِّجَال وَالنِّسَاء , وَبَنَى بِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتنَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْت تِسْع سِنِينَ " . ‏
 
 
لوحة المفاتيح العربية
بحث متقدم
كتب السنة التسعة
صحيح البخاري ::
صحيح مسلم ::
سنن الترمذي ::
سنن النسائي ::
سنن أبي داوود ::
سنن ابن ماجه ::
مسند أحمد ::
موطأ مالك ::
سنن الدارمي ::

الشروح
فتح الباري بشرح
صحيح البخاري
::
صحيح مسلم بشرح النووي ::
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ::
شرح سنن النسائي للسندي ::
شرح سنن النسائي للسيوطي ::
عون المعبود شرح سنن أبي داود ::
تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية ::
شرح سنن ابن ماجه للسندي ::
المنتقى شرح موطأ مالك ::

الفهارس
الآيات القرآنية ::
الأحاديث القدسية ::
الأحاديث المتواترة ::
الأحاديث المرفوعة ::
الأحاديث المقطوعة ::
الأحاديث الموقوفة ::
الأبيات الشعرية ::

من كتب السنة
مصنف ابن أبي شيبة ::
سبل السلام للصنعاني ::
إحكام الأحكام لابن دقيق العيد ::
مشكل الآثار للطحاوي ::
شرح معاني الآثار للطحاوي ::
التلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني ::
طرح التثريب لزين الدين العراقي ::

الرئيسة|اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للوزارة إلا لأغراض بحثية أو دعوية
محتويات الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الوزارة
تطوير شركة حرف لتقنية المعلومات