| |
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ حَيٍّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ قَالَ لِلشَّعْبِيِّ فَقَالَ الشَّعْبِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَدَّبَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا آمَنَ بِعِيسَى ثُمَّ آمَنَ بِي فَلَهُ أَجْرَانِ وَالْعَبْدُ إِذَا اتَّقَى رَبَّهُ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ فَلَهُ أَجْرَانِ
|
|
|
|
قَوْله : ( أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك . قَوْله : ( إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْل خُرَاسَان قَالَ لِلشَّعْبِيِّ , فَقَالَ الشَّعْبِيّ ) حَذَفَ السُّؤَال وَقَدْ بَيَّنَهُ فِي رِوَايَة حِبَّان بْن مُوسَى عَنْ اِبْن الْمُبَارَك فَقَالَ : " إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْل خُرَاسَان قَالَ لِلشَّعْبِيِّ : إِنَّا نَقُول عِنْدنَا إِنَّ الرَّجُل إِذَا أَعْتَقَ أُمّ وَلَده ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَهُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَته , فَقَالَ الشَّعْبِيّ " فَذَكَرَهُ , أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ الْحَسَن بْن سُفْيَان عَنْهُ . قَوْله : ( إِذَا أَدَّبَ الرَّجُل أَمَته ) يَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي النِّكَاح . قَوْله : ( وَإِذَا آمَنَ الرَّجُل بِعِيسَى ثُمَّ آمَنَ بِي فَلَهُ أَجْرَانِ ) تَقَدَّمَ مَبَاحِث ذَلِكَ فِي كِتَاب الْعِلْم مُسْتَوْفَاة , وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْن عِيسَى وَبَيْن نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْث فِي ذَلِكَ . قَوْله : ( وَالْعَبْد إِذَا اِتَّقَى رَبّه إِلَخْ ) تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي كِتَاب الْعِتْق .
|
|
|
|
|
|
|
| :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  |
|

|
| الشروح | | |  |
| الفهارس
|
|
|
|
|

|
| من كتب السنة | | |  |
|