| |
|
|
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ كِلَانَا جُنُبٌ وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ
|
|
|
|
قَوْله : ( حَدَّثَنَا قَبِيصَة ) الْقَاف وَالصَّاد الْمُهْمَلَة هُوَ اِبْن عُقْبَة , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ , وَمَنْصُور هُوَ اِبْن الْمُعْتَمِر . وَالْإِسْنَاد كُلّه إِلَى عَائِشَة كُوفِيُّونَ , وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى اِغْتِسَالهَا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاء وَاحِد فِي كِتَاب الْغُسْل . قَوْله : ( فَأَتَّزِر ) كَذَا فِي رِوَايَتنَا , وَغَيْرهَا بِتَشْدِيدِ التَّاء الْمُثَنَّاة بَعْد الْهَمْزَة , وَأَصْله فَأَئْتَزِرُ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَة بَعْد الْهَمْزَة الْمَفْتُوحَة ثُمَّ الْمُثَنَّاة بِوَزْنِ أَفْتَعِل , وَأَنْكَرَ أَكْثَر النُّحَاة الْإِدْغَام حَتَّى قَالَ صَاحِب الْمُفَصَّل إِنَّهُ خَطَأ , لَكِنْ نَقَلَ غَيْره أَنَّهُ مَذْهَب الْكُوفِيِّينَ , وَحَكَاهُ الصَّغَانِيّ فِي مَجْمَع الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ اِبْن مَالِك : إِنَّهُ مَقْصُور عَلَى السَّمَاع وَمِنْهُ قِرَاءَة اِبْن مَحِيص ( فَلْيُؤَدِّ الَّذِي أُتُّمِنَ ) بِالتَّشْدِيدِ , وَالْمُرَاد بِذَلِكَ أَنَّهَا تَشُدّ إِزَارهَا عَلَى وَسَطهَا , وَحَدَّدَ ذَلِكَ الْفُقَهَاء بِمَا بَيْن السُّرَّة وَالرُّكْبَة عَمَلًا بِالْعُرْفِ الْغَالِب . وَقَدْ سَبَقَ الْكَلَام عَلَى بَقِيَّة الْحَدِيث قَبْل بِبَابَيْنِ .
|
|
|
|
|
|
|
| :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  | | :: |  |
|

|
| الشروح | | |  |
| الفهارس
|
|
|
|
|

|
| من كتب السنة | | |  |
|